قديما كان للأستاذ مكانته و سلطته ,داخل و خارج أسوار المؤسسة التعليمية , بنظرة يفهم المقصود…كان الكل يقوم بدوره على أحسن وجه في خضم قوانين تحفظ لكل واحد حقوقه, و واجباته…
اليوم في زمننا الحاضر تغير كل شيء ,والتعليم في قاعة الانعاش , والأستاذ و التلميذ يتصارعان كأنهما في الحلبة, وأصبحنا نرى مواقف تخدش بصورة كل من المدرس و التلميذ بل و بمفهوم المدرسة عموما.
فما هي بعض الأسباب التي جعلت مدارسنا تعج بأشكال العنف؟
– غياب أو ضعف أنشطة الحياة المدرسية التي تشجع التلاميذ على إفراغ طاقتهم و نشاطتهم.
– مشكل التواصل بين المدرس و التلميذ, مما يؤدي إلى توثر العلاقة,و التي عوض أن تبنى على الاحترام فإنها غالبا ما تكون مبنية على الخوف.
– انعدام القدوة الصالحة التي تحفز التلاميذ على السلوك الحسن, حيث أصبحنا نعيش زمن التناقضات و انتشار القدوة السيئة.
– انتشار المخدرات في محيط المؤسسات التعليمية.
– المشاكل الأسرية و النفسية التي تدفع التلاميذ إلى القيام بردود أفعال طائشة.
– غياب الدور الذي كانت تلعبه الأسرة في المساهمة في تقويم و تربية الابناء.
…..
الأثار السلبية للعنف المدرسي
– انتشار تقافة العنف و الخوف في المؤسسات التعليمية.
– الضرب برمزية المدرسة عرض الحائط .
– إعطاء صورة سيئة عن المدرسة العمومية.
– غياب الاحساس بالأمان و الاشتغال في جو متوثر دائما.
– …..
بعض الحلول لمعالجة أو للحد من هذه الظاهرة
1- نبذ العنف من الجميع و نشر ثقافة الحوار و التواصل مع جميع مكونات المؤسسة التعليمية.
2- تفعيل أدوار الحياة المدرسية.
3-إشراك جمعيات اباء وأولياء التلاميذ في إيجاد الحلول المناسبة.
4- القيام بأنشطة ثقافية و رياضية و إشراك الجميع فيها.
7- خلق علاقة ود بين الأستاذ و التلميذ.
Advertisements