Skip to content
Home » أستعد للامتحان المهني: الصعوبات القرائية الشائعة : أعراضها وأسبابها وطرائق علاجها

أستعد للامتحان المهني: الصعوبات القرائية الشائعة : أعراضها وأسبابها وطرائق علاجها

أستعد للامتحان المهني:  الصعوبات القرائية الشائعة : أعراضها وأسبابها وطرائق علاجها

أولا: صعوبة تمييز الكلمات :

الأعراض:

– القراءة المتقطعة.
– اعتماد التلميذ على غيره في معرفة معاني الكلمات.
– تكرار الكلمات والوقوف عندها لتهجيها.
– استظهار الدروس ( الاعتماد على الحفظ).
– ضعف القدرة على قراءة الكلمات الجديدة السهلة.

الأسباب:-

طريقة التدريس مثل:
– تعليم كلمات كثيرة دفعة واحدة.
– عدم كفاية التدريب على قراءة الكلمات الجديدة واستخدامها في جمل.
– قلة التنويع في مادة القراءة والاعتماد على الكتاب المقرر فقط.

العلاج:-

التدريب على الكلمات الجديدة ، مقترنة بمعناها كما وردت في سياق التعبير .
– إعطاء تدريبات قصيرة خارج السياق الذي وردت فيه.
– التدريب المكثف على قراءة الكلمات الجديدة.
– تقديم الكلمات مقترنة بمعانيها الحسية كالصور ونواحي النشاط المختلفة التي تقرب المعنى.
– إمداد التلميذ بثروة من الكلمات التي يدركها بمجرد النظر إليها خلال فترات التدريب مثل:
– تعرف الكلمات.
– استخراج الجمل أو الكلمات المكتوبة على السبورة من الكتاب .
– تدريب التلميذ على إيجاد بعض عناصر الكلمة التي تعدّ مفتاحا لقراءتها.
– استخراج الألفاظ التي تشتمل على حرف (ألف) أو حرف (الجيم) وهكذا.
– الاحتفاظ بسجل مثبت فيه الكلمات التي يخطئ التلاميذ في قراءتها ن وتدريبهم على قراءتها وكتابتها كثيرا في أوقات معينة أو خلال الموقف التعليمي.
– تهيئة فرص كثيرة للقراءة العارضة الحرّة ، كقراءة بعض الإعلانات في الجرائد، سجل أسماء التلاميذ ،برنامج رحلة.
– استعمال طرائق التدريب والنشاطات التي تثير انتباه أكبر عدد من التلاميذ ، وتتطلب استجابتهم مهارة القراءة والكتابة.

ثانيا: الاخفاق في إدراك معنى الكلمات

الأعراض:

– الاخفاق في إدراك الفكرة.
– الخروج بفكرة غير صحيحة عن المادة المقروءة.
– قلة الاهتمام بتعلم كلمات جديدة.

العلاج:

– تكوين جمل ذات كلمتين أو أكثر من مجموعة كلمات جديدة.
– عمل قائمة بكلمات يستعملها أصحاب المهن والحرف مثل:مبرد ،منشار،قلم ،إبرة…….الخ.
– تصنيف كلمات مختلفة تحت عناوين مناسبة ، كالأشياء التي تباع عند البقال، الجزار،أو التي تنتمي إلى البيت ، المدرسة ……….الخ، ثم يتدرب التلميذ على إسنادها لما تنتمي إليه من المجالات.
– عمل قائمة بكثير من الكلمات في وصف أشياء مألوفة مثل:الزهرة ،الرجل، السيارة ، المنزل……الخ
– عمل قائمة ببعض الألفاظ المترادفة مثل: جاء ، حضر،قدم ،أقبل.
– كتابة فكرة واحدة في عبارات مختلفة.
– التدريب على فهم العلاقات بين الكلمات مثل:
– مجموعة مكونة من عدة كلمات مثل:عجلة، مطاط، رياح، منزل ،حجارة…..الخ ،ثم يكلف بعض التلاميذ بتكوين جمل من خلال ربط كلمتين مثل:
– العجلة مصنوعة من المطاط.
– المنزل يصنع من الحجارة.
– مجموعة ثانية من الكلمات:( الخياط ، الملابس) ،( الخبز ، الخباز).
– مجموعة ثالثة : النار، الحرارة ، الشمعة ، تحترق ، الضوء ،…….الخ.

ثالثا: صعوبة قراءة جمل ذات معنى:

الأسباب:

1- صعوبة المادة.
2- الاهتمام بالكلمات دون الأفكار التي تحملها.
3- المبالغة في العناية بتعليم الكلمة بوصفها وحدة مستقلة عن الجملة.
4- قصر المدى البصري.

العلاج:

– تزويد لتلاميذ بمادة قرائية سهلة.
– تكليفهم بقراءة أجوبة عن أسئلة معينة تكتب لهم.
– تكليفهم بإعداد بعض الدروس قبل القراءة الجهرية للفصل.
– التدريب على إجابة الأسئلة إجابة تامة في الفصل تحريريا وشفهيا.
– التدريبات على استخدام بطاقات: انظر ، وافعل ، وذلك لتوسيع مدى تمييز الكلمات.
– الاشتراك في التمثيليات.
– الإكثار من التدريب على الحوار والمحادثة.

رابعا: تعثر الانطلاق في القراءة:

الأعراض:

– القراءة البطيئة المتقطعة.
– الارتباك أثناء القراءة الجهرية.
– الاعتماد على الغير في تعرف الكلمة.

الأسباب:

– تعود التلميذ على الاهتمام باللفظ دون المعنى.
– عدم تدريب الطفل على القراءة بسرعة.
– الحاجة إلى مثل يحتذى في القراءة الجيدة.

العلاج:

– تكليف التلميذ بالقراة ، ثمّ توجه إليه أسئلة يجيب عنها.
– تدريبهم على التخلص من تحريك الشفتين وتحريك الرأس والإشارة بالإصبع ، بوضع علامات عند نهاية الجمل التامة ، وتزويدهمبمادة قرائية سهلة
– تدريبهم على الابتعاد عن تهجي الكلمة أثناء القراءة وتعويدهم على قراءة الكلمة تامة دفعة واحدة.
– توسيع المدى البصري لدى التلاميذ ، وذلك بقراءة العبارات والجمل القصيرة قراءة تهدف إلى تنفيذ ماتحتوي عليه الجملة من معنى ،مثل (اذهب إلى الباب ) يقرأ التلميذ وينفذ ما قرأ ،من خلال بطاقات تنفيذ المعلومات ، بحيث يكتب في كل بطاقة عبارة تتضمن طلبا معينا وتوزع البطاقات وينفذ المطلوب.
– تهيئة المواقف التي يستمع فيها التلاميذ بعضهم إلى بعض ، حتى يجد كل منهم الدافع إلى القراءة ، وذلك بقراءة شيء جديد خارج المقرر لا يوجد أمام بقية التلاميذ.
– عمل مستويات للقراءة الجهرية.
– تكليف التلميذ بقراءة ما يستطيع وفقا لمستواه القرائي حتى ولو جملة واحدة فقط.
– القراءة الجيدة في القراءة من المعلم والتلاميذ الأحسن فالأحسن.
– استعمال بطاقات الجمل والكلمات.
– توجيه أسئلة تتطلب إجاباتها تكرار القراءة ، وإعادة تنظيم مادتها.

خامسا: صعوبة الإجابة عن أسئلة حول المادة المقروءة:

الأسباب:

– العجز عن توجيه الانتباه.
– صعوبة المادة لغرابة الألفاظ وطول الجمل.
– عدم مناسبة الفكرة التي يدور حولها النص لمستوى التلميذ.
– عجز المدرس عن عمل تعيينات تهدف إلى تحقيق أغراض واضحة.

العلاج :

– توجيه الانتباه المباشر إلى المعنى.
– عمل تعيينات واضحة الهدف.
– قراءة مادة سهلة.
– تدريب التلاميذ على قراءة النص فقرة فقرة ، ثمّ طرح أسئلة حول مضامينها.
– تكليف التلاميذ من حين إلى آخر استعادة بعض ما قرءوه.

سادسا: صعوبة استعادة المقروء:

الأسباب:

– فقدان الاهتمام بالمادة القرائية وضعف الميل إليها.
– صعوبة المادة.
– الاهتمام بالناحية الآلية فقط.
– عدم مناسبة المادة القرائية لمستوى التلاميذ .

العلاج:

– تزويد التلاميذ بمادة تناسب مستواهم.
– تكليف التلاميذ بتلخيص ما قرءوه.
– تكليف التلاميذ أن يعيدوا بأسلوبهم الخاص ما قرءوه من جمل ، وفقرات، وموضوعات.

كل ما يحتاجه الأستاذ من اجل الاستعداد الجيد للامتحان المهني

Advertisements