* * الرؤية الاستراتيجية:
هي بمتابة خطة او خريطة استراتيجية لإصلاح المدرسة المغربية اندرجت في مدى زمني يمتد من 2015 إلى 2030 مع الأخذ بعين الاعتبار المدى القريب، المتوسط والبعيد كما انها تستهدف الأجيال الحالية و المقبلة.
وتعتبر هذه المدة جد كافية لإنجاز شامل لسيرورة التعليم مواكبٍ بتقييمات مرحلية للتصحيح وَ الاستدراك والتحسين.
كما أنها جاءت للتحقيق مجموعة من الأهداف أهمها :
إرساء مدرسة جديدة قوامها: الإنصاف وتكافؤ الفرص ترسيخ الجودة والعمل على الاندماج الفردي والارتقاء المجتمعي، وايضامن اجل تقديم خيارات كبرى تواكب التحديات والرهانات وذلك بتجديد المنظومة التعليمية والتربوية ككل .
* * السياقات التي ادت الى ظهورها :
إن أول ما ينبغي الإشارة إليه هو أن الرؤية الإستراتيجية لإصلاح المدرسة المغربية جاءت كنتيجة حتمية للسياقات التالية: استجابة للتوجيهات الملكية السامية المتضمنة في خطابين ملكيين (20 غشت 2012 و20 غشت 2013 ).
ايضا تنفيذا لمضامين الدعوة الملكية السامية الموجهة للمجلس الأعلى للتربية و التكوين والبحث العلمي في افتتاح الدورة البرلمانية الخريفية (أكتوبر 2014 ) التي أناطت بالمجلس مهمة وضع خارطة طریق لإصلاح المدرسة المغربية.
** مكوناتها :
* فالوثيقة تضم: 4 فصول و 23 رافعة للتغيير و134 فقرة وحوالي 1000 مستلزم.
اما الأربع فصول : تتوزع على رافعات للتغيير تعالج إشكاليات: الإنصاف والجودة والإندماج الفردي و الإرتقاء المجتمعي و الريادة الناجعة والتدبير الجديد للتغيير.
وهي على الشكل التالي:
- الفصل الأول: من أجل مدرسة الإنصاف و تكافؤ الفرص:
1 :التحقق لمبدأ المساواة في و لوج التربية و التكوين دون أي تميز.
2: إلزامية التعليم الأولي و تعميمه.
3: استهداف تعميم و تنمية التمدرس بالأوساط القروية و شبه الحضرية و المناطق دات الخصاص بتخويلها تميزا ايجاببا.
4:تأمين الحق في ولوج التربية و التكوين للأشخاص في وضعية إعادة أو في و ضعيات خاصة.
5: تمكين المتعلمة و المتعلم من استدامة التعلم و بناء المشروع الشخصي و الإندماج.
6: تمكين مؤسسات التربية و التكوين من أجل التأطير اللازم و من التجهيزات و البنيات و الدعم لضمان الإنصاف و التعميم التام.
7: تحقيق مدرسة دات جدوى و جادبية.
8:التعليم الخاص شريك للتعليم العمومي في التعليم و تحقيق الإنصاف.
- الفصل الثاني: من أجل مدرسة الجودة للجميع.
9:تجديد مهن التدريس و التكوين و التدببر.
10: هيكلة أكثر تناسقا و مرونة لمكونات المدرسة المغربية و أطوارها.
11:مأسسة الجسور بين مختلف أطوار و أنواع التربية و التكوين.
12:نموذج بيداغوجي و تكويني قوامه التنوع و الانفتاح و الملاءمة و الإبتكار.
13 :التمكن من اللغات المدرسة و تنوع لغات التدريس.
14 : النهوض بالبحث العلمي و التقني و الإبتكار.
15 :حكامة ناجعة لمنظومة التربية و التكوين.
- الفصل الثالث:من أجل مدرسة الإرتقاء الفردي و المجتمعي.
16:ملاءمة التعلمات و التكوينات مع حاجات البلاد و مهن المستقبل و التمكن من الإندماج.
17: تقوية الإندماج السوسيوثقافي.
18 :ترسيخ مجتمع المواطنة و الديمقراطية و المساواة.
19 :تأمين التعلم مدى الحياة.
20 :الإنخراط الفاعل في اقتصاد و مجتمع المعرفة.
21: تعزيز تموقع المغرب ضمن البلدان الصامدة.
- الفصل الرابع: من أجل ريادة ناجعة و تدبير جديد للتغير.
22: تعبئة مجتمعية مستدامة.
23 :زيادة و قدرات تدبيرية ناجعة في مختلف مستويات المدرسة.
Advertisements