قد يجد البعض صعوبة بالغة في تعلم لغة جديدة لذا سوف نقدم لكم مجموعة من الطرق التي تساعدك في تجاوز هذه الصعوبات و تحقق هدفك في تعلم لغة جديدة .
الاستماع إلى اللغة:
يسهل التمييز بين التلاميذ المبتدئين والمتحدثين باللغة الأصلية عند الاستماع إلى طريقة تحدثهم باللغة، فالتحدث بلغة جديدة يكون مشابه لطريقة لفظ اللغة الأصلية، وحتى يتمكن التلاميذ من التكلم بلهجة طبق الأصل للغة الأصلية ومثل الناطقين باللغة الأصلية ينصح بالاستماع إليهم قدر الإمكان من خلال الراديو أو التلفزيون، والانتباه إلى طريقة لفظ الكلمات، والنغمات والإيقاعات المستخدمة في سياق الحديث، وطبقة ارتفاع الصوت عندما يكون المتحدث متحمس أو غاضب,
ممارسة المحادثة كثيرا:
تعلم لغة جديدة بسرعة وإتقان يتطلب أن يقضي الشخص الكثير من الساعات وهو يتحدث مع شخص أفضل منه باللغة أو أن يكون متحدث باللغة الأصلية، فالمحادثة لساعة واحدة مع قاموس قد تكون أفضل من قضاء 10 ساعات في دورة لغة رسمية، ذلك لأن الدروس الفصلية تكون مقتصرة على الحفظ، بينما تحتاج اللغة الأجنبية ممارسة لإتقانها، ولهذا يعتبر التواصل مع شخص مباشر يطرح مفردات جديدة ببناء نحوي سليم أفضل من الاستماع لبرنامج صوتي، أو قراءة كتاب
استخدام القاموس:
تعلم لغة جديدة يتطلب حمل قاموس ترجمة صغير يوضع في الجيب أو الحقيبة دائما لاستخدامه في أوقات الحاجة، فقد يستمع الشخص لكلمة جديدة لا يعرفها ويحتاج إلى ترجمتها، وقد يحتاج ترجمة كلمات من اللغة الأم إلى اللغة الثانوية التي يحاول تعلمها
استخدام التكنولوجيا:
يمكن استغلال التكنولوجيا لتعلم لغة جديدة بطرق عديدة ممتعة وسهلة ومتاحة في أي وقت، مثل: مواقع ويب تعلم اللغات، وبطاقات الفلاش، والمسابقات الممتعة، والتدريبات المفيدة وغيرها من الموارد المتاحة عبر الإنترنت والتي تعتبر ممارسة إضافية في اللغة التي يرغب الشخص بتعلمها.
المصدر 1
Advertisements