تتفق كثير من نظريات التعلم على أن اللعب دافع للاكتساب والتعلم وإشباع الحاجات. وبالنظر لأهميته في التعلم نجد
أنواعا كثيرة من اللعب البيداغوجي يمكن أن تفيد المدرسة الابتدائية، غير أنه لا بد من استحضار بعض التوجيهات التربوية
العامة من قبيل ما يلي :
Advertisements
تحديد الهدف من اللعبة مع مراعاة المتعة والإثارة والتشوي
عرض قوانين اللعبة أو تقديم تعليمات دقيقة للمتعلم(ة): الوضوح
استحضار خصائص المراحل النمائية أثناء التحضير للعبة بيداغوجية؛ ·
Advertisements
استحضار تنوع وتعدد حوامل اللعبة البيداغوجية وإمكانية تكييفها مع الهدف من اللعبة والوسط المدرسي
استحضار تنوع الوحدات الدراسية في المدرسة، بحيث أن اللعبة البيداغوجية الوحيدة لا يمكنها أن تتعمم على · جميع الوحدات؛
لذلك فإن المدرس(ة) مدعو للبحث والدراسة والإبداع في هذا الجانب.
استحضار محيط المدرسة لتحضير درس قائم على اللعب البيداغوجي من طرف المدرس(ة) حتى يحصل المعنى ·والتكيف تنويع
أمكنة التعلم بواسطة اللعب… ·
وهناك أنواع كثيرة من اللعب البيداغوجي نذكر من بينها :
لعب الأدوار، اللعب التعبيري، اللعب الفني والرياضي، اللعب الإدراكي/الذهني، اللعب الحسحركي، اللعب الإبداعي…
شاهد ايضا:
Advertisements